❤آلُـِـِِـِِِـِِـِـمـْـْْـْتـٌـٌٌـمـْـْْـْيڒٍآتـٌـٌٌـ ❤
اهلا بكي في منتدى المتميزات

ليس اول منتدى للمرح واللعب

لكن اوعدكي اختي انه سيكون مختلف

وتلعبي وتمرحين معنا وفي كل الاقسام ويمكنك

عمل مندونه خاص فيكي ويقيمك الكل عليه

يتم التفعيل فورا أو خلاآل 24 سـآآآعـةة

وكل ما كنتي نشيطة رتبتك تزيد ✌️

وشعارنا <انتى معنا متألقة>


❥المنتدي احلي بوجودكم بنات❥
 
الرئيسيةالمنشوراتس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 {{ قائدنا القرآن }}

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
♬ ŀηđilª ♬
مديرة المتميزات ..♡
avatar

نقاّطي : 331
تاريخ التسجيل : 16/06/2017

مُساهمةموضوع: {{ قائدنا القرآن }}    السبت يونيو 24, 2017 6:32 pm

{{ قائدنا القرآن }}
((للأمانة..الكاتب** فيصل بن علي البعداني))

قال - تعالى -:

(إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يِهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً وأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً)[الإسراء: 9-10].

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.

وبعد:

فإن القرآن الكريم ينبوع الهداية، وأصل الرشاد، به يحيا القلب، وتطمئن النفس، ويستنير العقل، وتستقيم الجوارح.

من استمسك به سعد، ومن أعرض عنه بعد عن الهدى وعاش في غياهب الردى، وقد أبانت نصوص الكتاب العزيز مقصد القرآن الكريم الأعظم وغايته الكبرى، والمتمثلة بهداية الخلق، ومعالجة أدوائهم، وقيادهم في طريق السعادة والفلاح، كما قال - تعالى -:

(قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ)[المائدة: 15-16]،

وقال -عز وجل -: (اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)[الزمر: 23].

وتعد هاتان الآيتان من سورة الإسراء من أبرز الآيات التي جلت وظيفة القرآن الأساس، ويمكننا من خلال تدبرهما أن نتلمس في ثناياهما العديد من التوجيهات العظيمة التي تهمنا في هذا الجانب لتحقيق سير جاد صائب إلى الرب الكريم - سبحانه -، وذلك من خلال الوقفات التالية:

• تجاوزت الآية الكريمة الأولى وصف القرآن الكريم بكونه مرشدا إلى طريق النجاة إلى وصفه بكونه هاديا إلى خير الطرق وأعدلها وأعلاها، فلا أعظم من توجيهه، ولا أصوب منه، ولا أحسن من دلالته، ولا أسعد ممن امتثله وسار على نهجه. فهو الهداية التامة العظمى بكل ما تتضمنه كلمة هداية من بر وإحسان، وشفقة ورحمة، وإرادة خير وإسعاد، وهذا أمر حقيقي يذعن له العقل، وليس مجرد دعوى أو هوى؛ إذ القرآن كلامه - عز وجل - وتنزيلا منه - سبحانه -، كما قال تقدست أسماؤه:

(طه * مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى * إِلَّا تَذْكِرَةً لِّمَن يَخْشَى * تَنزِيلاً مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى)[طه: 1-4].

والمكلفون خلقه، وهو ألطف بهم وأعلم بحالهم وما يصلحهم ويصلح لهم، كما قال - عز وجل -: (اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ)[الشورى: 19]، وقال - سبحانه -: (إِنَّ اللَّهَ بِعِبَادِهِ لَخَبِيرٌ بَصِيرٌ)[فاطر: 31]، وقال تقدست أسماؤه:

(أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ) [الملك: 14].

فلا أعظم من هداية من له العلم الأكمل والرحمة المطلقة والإحسان الأعظم، ولا خير في دلالة من لا علم له، ولا شيء عنده يدل به الآخرين إلا بمقدار انطلاقه من الكتاب العزيز، وأخذه من هداية الله - سبحانه -.

• هداية القرآن شاملة لكل مناحي الحياة، فكل ما يحتاجه الخلق من خيري الدنيا والآخرة نجده في القرآن الكريم، يدل لذلك قوله -تعالى-:

(وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].

فمن اهتدى بما يدعو إليه القرآن في شأنه كله كان من أكمل الخلق وأهداهم، ومن أعرض عنه عاش في حيرة وانحراف، متقلبا في ظلمات مدلهمة، تعسا في الدنيا شقيا في الأخرى بمقدار إعراضه عن هذا الكتاب العزيز.

• كل من اهتدى بالقرآن ناله من الخير والفلاح والأنس وموافقة الصواب بمقدار اهتدائه به، لكن الهداية التامة والسعادة الكاملة في الدارين لا ينالها إلا من أقبل على القرآن بكليته أجمع، فهو هدى وموعظة للمتقين، وبشرى للمؤمنين، وذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد. فيا سعد من عظمه وأيقن به، فأقبل على تلاوته والاستماع إليه، وأمضى أوقاته في تدبره ودراسة معانيه، فتأثر به واتبعه، وانقاد له وتحاكم إليه. وهذا أمر عام وقاعدة مضطردة في حياة الأفراد والدول والمجتمعات، فلا سعادة إلا باقتفاء القرآن، ولا تعاسة إلا تركه وصد عن هديه.

• من سبر واقعنا في هذا العصر وتأمل في حياة الجيل الأول من هذه الأمة أدرك سر التحول الكبير الذي حدث في واقعهم، إذ أكرمهم الله - عز وجل - وأعزهم بالاستنارة بالقرآن الكريم، والاستهداء به في جميع أمورهم صغيرها وكبيرها، فرقَّاهم به في مصاف الكمال البشري حتى بلغوا الغاية، وأخرجهم به من عبادة الأحجار والخضوع للأشخاص إلى عبادة خالق الأرض والسماء، ومن هامش الحياة وذلها إلى عزها ورفعتها ومكان القيادة والسؤدد فيها. كما أدرك عامل ضعف أمتنا اليوم وسبب هوانها، وأن ذلك متمثل بهجر القرآن والإعراض عنه، وأن طريقنا نحو الرفعة والتمكين متمثل بفعل ما فعل ذلك الجيل المبارك بالقرآن الكريم، مما جاءت به الكثير من النصوص والآثار، وليس هذا موضع إيراده، فبون شاسع بيننا وبينهم، إذ كان عيشهم - رضي الله عنهم - مع القرآن وباعث دراستهم له الحرص على الاستجابة الكاملة الدائمة، والمبادرة إلى تنفيذ أوامره والعمل بها، بينا حال أكثرنا وعامة أوضاع واقعنا ليس كذلك، فحري بنا أن نقوم بمراجعة عميقة لصلتنا بالقرآن وموقفنا منه في ضروب حياتنا وواقع أمتنا المتشعب.

• تعيش عوالم شتى من البشرية اليوم في مناحي كبيرة وكثيرة في اضطراب وقلق وظلمة سببها الإعراض عن ضياء الله - تعالى -لها حينما تبحث عن الهداية في مصادر أخرى لا تهدي طريقا، ولا تبدد ظلمة، ولا تعصم من زيغ، وإن أهل هذا الكتاب العزيز بضعف تمسكهم به، وبتقصيرهم في امتثاله وتبليغه، وبندرة تقديمهم جوانب أسوة مشرقة للآخرين يتحملون قسطا كبيرا من المسؤولية تجاه ضلال البشرية اليوم، وعدم هدايتها وإصلاح حالها، فلا بد من قيام المسلمين بمسؤوليتهم تجاه ما يحملونه من نور وشفاء تعلما وعملا ودعوة، كل حسب وسعه وطاقته، وإلا فعند الله الحساب والجزاء!!.

• جمعت هاتان الآيتان الكريمتان بين الترغيب والترهيب، وتلك عادة قرآنية تراعي احتياج نفوسنا إلى محفز على العمل من ثواب أو عقاب، فيتكامل في قلب العبد العمل بدافع المحبة لله -تعالى- المشوبة بالإجلال والتعظيم، إذ المحب لمن يحب خاضع ومطيع، والعمل رجاء ثوابه -سبحانه- وخشية عقابه، فإن فتر في لحظة أو موقف - لجهلٍ أو غفلةٍ - أثر محفزٍ على المرء دفعه حافز آخر إلى تكميل الانقياد وتجويد العمل، وتلك رحمة كبرى وإحسان من الله أعظم؛ فلربنا الرحيم المنة العظمى والشكر التام.

اللهم من علينا بهدايتك ولطفك، واجعلنا من أهل كتابك الذين يعظمونه، ويكثرون من تلاوته وتدبره والعمل بما فيه؛ إنك أجود من رحم، وأجلَّ من أعطى، وصلى الله وسلم على معلم الخير، وهادي البشرية بالقرآن إلى الرب الكريم، وعلى آله وأصحابه، ومن سار على هديه إلى يوم الدين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ħίιλ રλzίκλ
مشرفة المتميزات..♡
avatar

نقاّطي : 225
تاريخ التسجيل : 23/06/2017
عَمِريْ : 13
موقعّيٌ : http://v3.g.sabaya.ae/messages.php

مُساهمةموضوع: رد: {{ قائدنا القرآن }}    السبت يونيو 24, 2017 6:39 pm

موضوع قيم استمري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♬ ŀηđilª ♬
مديرة المتميزات ..♡
avatar

نقاّطي : 331
تاريخ التسجيل : 16/06/2017

مُساهمةموضوع: رد: {{ قائدنا القرآن }}    السبت يونيو 24, 2017 7:53 pm

drunken drunken drunken
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
{{ قائدنا القرآن }}
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
❤آلُـِـِِـِِِـِِـِـمـْـْْـْتـٌـٌٌـمـْـْْـْيڒٍآتـٌـٌٌـ ❤ :: ﻗ̮ـ̃سـﻣ̝̚ اسـﻟاﻣ̝̚ﮯ :: رُمِـضُاٌﻧَ كُرُيٌـمِـ-
انتقل الى: